نشرت من قبل:
عمادة البحث العلمي
جامعة عمان الأهلية, عمان, الاردن

ISSN (Print Version): 1684-0615

ISSN (Online Version): 2616-2814

قراءة جديدة لاعمال برهان الدين ، قاضي سيواس


المجلد 1, العدد رقم 1, 1991

عدد المشاهدات:


الصفحات: 13 - 40


الملخص


ملخص البحث يعالج هذا البحث بطريقه علمية جادة جهود شخصية علمية سياسية من الشخصيات التي ظهرت أواخر القرن. الثامن الهجري. وقد كانت هذه الشخصية, شخصية برهان الدين أحمد., الذي قرر أن يقيم ملك له في سيواس ونواحيها من أرض الاناضول اليوم حيث كانت تقوم دولة سلاجقة الروم. ولقد أعد برهان الدين أحمد واستعد وتسلح بالعلم في حياة والده, الذي كان قاضيأ في سيواس ونواحيها, وكان هاجسه ان يقيم ملكا له هناك يكون مستمرا في عقبه. وقد استغل برهان الدين الوضع السياسي حيث كان آل أرتنا ولاة آسيا الصغرى السلجوقية آنذاك, يمرون بدور من الضعف والخور، ومركز والده كقاض, ووصي على آخر أبناء أرتنا في حكم سيواس ونواحيها. ولما مات والده برزت شخصيته أكثر واستطاع ان يستولي على الحكم. وقد جاءت عظمة برهان الدين أحمد لا من كونه قد استطاع ان يقيم له ملكاء بل لانه وقف موقف المتزن بين قوة الاتراك (العثمانيين) الناشئة, وقوة المماليك في مصروالشام. ومما زاد في عظمته كونه حاول ان يقف امام تيمورلنك المغولي ذلك الطاغية الذي دوخ الممالك الكثيرة في الهند وفارس والعراق والشام بل وقتل رسله (سفراءه), مما جعل تيمورلنك يحسب له حساب. ولولا انشغال تيمورلنك في حروبه في جهات الهند لربما حصلت معركة شرسة بين الطرفين في جهات سيواس, وربما لانتصر تيمورلنك فيها . ولكن وقوف برهان الدين أحمد قمة شامخة في وجه العدوان التيموري أكسبه شهرة الى اليوم كرجل مبادىء ومواقف ومدافع عن الحق الشرعي أمام الغزو. وبعد أفليست الحياة مواقف ؟ او ليس الرجال هم صانعوها ؟ ‎ ‏


معلومات المؤلف



الكلمات المفتاحية


آسيا الصغرى السلجوقية -برهان الدين أحمد.

مفهرسة في

معتمدة في