< مجلة البلقاء | المجلد 11 العدد 1 2005
نشرت من قبل:
عمادة البحث العلمي
جامعة عمان الأهلية, عمان, الاردن

ISSN (Print Version): 1684-0615

ISSN (Online Version): 2616-2814



المجلد 11, العدد رقم 1, 2005


أثر الأعراف الاجتماعية في مسيرة العربية


الصفحات: 13 - 56


تنظر هذه الدراسة في شيء من جدل الوصل بين أعراف المجتمع ونظام العربية التركيبي ، فتستقري ما داخل هذا النظام من مواصفات أو تحولات مما هو من مؤثرات أعراف المجتمع. ولما أن كانت العربية ممتدة في الزمان سائرة وإياه إلى أن آل بها إلى عتيد حاضرها رأيت أن أرصد هذا الجدل في مواقع ثلاثة ، تتجاذب المعطيات وتؤذن باكتمال الصورة ، وإن لم تصل إلى حد الاستقراء الشمولي . أما الأول فقد عني بتأصيل مسالك المؤثرات الاجتماعية في نظام العربية الفصيحة ، وأما الثاني فقد تفحص أصول النظرية النحوية ، من حيث امتثال صانعيها لأعراف مجتمعهم وبوحهم بما تراءى لهم من موجهات اجتماعية ، ثم ما انطوت عليه توجيهاتهم من تأسيس لتحولات لغوية ، وأما الثالث الأخير فقد استقرى ما طرأ على العربية في العصر الحاضر من تحولات يمكن أن تكون موصولة بمتغير العادات . ,عن تكن الدراسة قد قصدت استشراف أثر الأعراف الاجتماعية في مسيرة العربي فإن من البديهي أن يظل نظام اللغة وتوجيهات النحاة دوال على شيء من أعراف الناس ، مكشوفها البين أو مستورها الممكن ......

التعليم الأساسي في سلطنة عمان دراسة تحليلية


الصفحات: 57 - 82


كان الهدف الأساسي من هذا البحث هو توضيح مفهوم التعليم الأساسي ، وخصائصه، وأهدافه ، كما هدف أيضاً إلى دراسة وضع التعليم الأساسي في السلطنة من خلال آراء عدد من مديري المدارس . ولتحقيق هدفه استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليل، وقد دلت النتائج على أن السلطنة توفر هذا النوع من التعليم للجميع ، وتواجه في سبيل ذلك بعض المشكلات مثل الاختلاط في الصفوف الأولى . وقلة التسهيلات ، وندرة البرامج التدريبية للمعلمين ، وفي نهاية البحث تقدم الباحث ببعض التوصيات للتغلب على المشكلات المشار إليها آنفاً ......

أثر وسائل التمويل عجز الموازنة العانة في التضخم في الأردن


الصفحات: 83 - 120


الأردن إحدى الدول النامية التي تعاني من عجز مزمن في موازنتها العامة و الخاصة خلال معظم سنوات الدراسة (1988-2003) وما زاد من حدة المتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي عاشها الأردن خلال عقدي الثمانينات والتسعينات مما ترتب على هذه التغيرات تفاقم مشكلة عجز الموازنة الأمر الذي انعكس تأثير هذا العجز المزمن على العديد من المتغيرات الاقتصادية الكلية ولعل أبرزها وأكثرها وضوحاً تأثير العجز على المستوى العام للأسعار من خلال توسع الحكومة في الحصول على القروض الداخلية و الخارجية لتمويل العجز وانعكاس ذلك على زيادة عرض النقد ومع وجود جهاز إنتاجي غير مرن أدى ذلك إلى الزيادة الحادة في حجم السيولة المحلية التي أدت إلى تعزيز الضغوط التضخمية . وقد أثبت التحليل القياسي والتحليل النظري صحة تأثير كل من القروض الداخلية والخارجية التي لجأت الحكومة إليها لتغطية العجز على معدل التضخم في الأردن من خلال التأثير على عرض النقد من جهة ومن جهة أخرى تأثير القروض الخارجية على سعر صرف العملة المحلية نتيجة ارتفاع أقساط التسديدات والفوائد المترتبة عليها مما أدى إلى نضوب البنك المركزي من العملات الأجنبية وانعكاس ذلك على أسعار السلع المستوردة ومن ثم ارتفاع حاد في أسعار السلع سواء كانت المستوردة أو التي تصنع محلياً مما أدى في النهاية إلى ارتفاع معد التضخم في الأردن كما حدث في عام 1988 من أزمة سعر صرف الدينار وبالتالي فارتفاع الأسعار وموجات حادة من التضخم حدثت في ذلك العام كما هو مبين في الدراسة . ولهذا أكدت الدراسة على ضرورة تخلص الحكومة الأردنية من مشكلة عجز الموازنة من خلال زيادة الاعتماد على الموارد الذاتية وضبط نفقاتها وخاصة الجارية لما له من مردود إيجابي في الحد من عجز الموازنة وآثاره الاقتصادية الضارة وخاصة أثر العجز على المستوى العام للأسعار......

العلاقة بين العمارة التقليدية بمنطقة عسير بالمملكة العربية السعودية والعمارة التقليدية للحصون السكنية في اليمن


الصفحات: 121 - 186


يلخص هذا البحث أهم أوجه الشبه بين العمارة التقليدية في منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية وعمارة الحصون التقليدية في اليمن . يستعرض البحث أولاً أهم أنواع العمارة السكنية في اليمن مع التركيز على الحصون ويعطي وصفاً لأهم أشكالها واستخداماتها الوظيفية ومفرداتها المعمارية . كما يعطي وصفاً مماثلاً لأهم أنواع العمارة التقليدية في عسير . كما يقارن البحث بين هذه الأشكال والمفردات المعمارية في سياقها الجغرافي والاجتماعي في كلا المنطقتين . يتطرق البحث أيضاً بإيجاز إلى دور الهجرات اليمنية المتعاقبة شمالاً في إحدى تشابه بين العمارة التقليدية في كل من عسير واليمن في سياق تاريخي واجتماعي. كما يقارن البحث بين بعض العناصر في العمارة التقليدية في عسير وبعض العناصر الزخرفية في عمارة المعابد اليمنية القديمة . والبحث مدعم بالأشكال والرسومات الخاصة به التي يحتاجها القارئ لفهمه......

المجتمع المدني والجماعات التقليدية


الصفحات: 187 - 226


في فترات تاريخية سالفة ، كان مفهوم المجتمع المدني مبهماً ، وحدث خلط شديد ما بين الدولة والمجتمع ، حيث كانت الكفة تميل لصالح الدولة التي التهمت المجتمع المدني ، وملامحه رغم اختلاف التعريفات وتقاطعها تبعاً للاتجاهات والمصالح والمشارب الثقافية والعصبوية. فالقسط الأعظم من الباحثين يرى ، أن المجتمع المدني – هو مجموع الهيئات والمؤسسات والأحزاب والتجمعات الاجتماعية والفعاليات والمناشط بأفرعها المتنوعة الطوعية المستقلة عن سلطة الدولة . وهناك رهط من المفكرين اعتبروا أن المجتمع المدني على همزة وصل قوية بالحداثة وغير آبهين أن الحداثة تحمل قيما إيجابية وسلبية ولا يجب الانجرار وراءها دون تبصر . وفي الوقت عينه أنكروا أن تكون الفعاليات والمناشط الأهلية جزءاً من المجتمع المدني حتى وإن كانت هذه الفعاليات مستقلة عن سلطة الدولة وطوعية وتصب مناشطها للخير العام . ومن النقائص التي يقع فيها لفيف من الباحثين الوقوع في فخ الميكانيكية وحفظ الجمل والشعرات الحماسية والحديث غير المتزن عن المجتمع المدني الحديث في اليمن متجاوزين شروط المجتمع المدني ومقوماته التي لا زالت ضعيفة جداً . فالواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والنفسي وغياب المؤسسات النظامية ووهن القيم الديمقراطية .... يؤكد أنه لا يوجد مجتمع مدني حديث في اليمن ، وإنما مشروع لمجتمع مدني ......

التحديات التي تواجه مهنة التدقيق دراسة ميدانية في مكاتب التدقيق العمانية


الصفحات: 227 - 260


تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع مهنة المحاسبة والتدقيق في سلطنة عمان ، والصعوبات التي تواجهها ، والوسائل التي تؤدي إلى التغلب عليها وصولا إلى مستويات عالية من الكفاءة للكوادر المحاسبية والمالية والتدقيقية في السلطنة، وغرض الوصول إلى الهدف تم تصميم استبانة وزعت على مكاتب التدقيق العامة في مسقط ، وقد أظهرت نتائج الدراسة بأن الالتزام بقواعد السوك المهني لازال بحاجة إلى متابعة من قبل الجهات المعنية بالمهمة فضلا عن الجهات الرقابية، كما أظهرت الدراسة ضعف الاشراف القانوني والمهني من الهيئات الحكومية ، وأظهرت كذلك نتيجة هامة وهي أن مكاتب التدقيق تنظر إلى مسؤولية المدقق بتلك المسؤولية المتعلقة بإبداء الرأي فيما إذا كنت قائمة ادخ تعبر عن نتيجة انشاط في الفترة المنتهية في ذلك التاريخ ، وهي عكس النظرة الخاصة بمجتمع المال والأعمال التي تنظر اي دور التدقيق بمهنة اكتشاف الغش والأخطاء ، وخصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات من أهمها: إعطاء دور رئيسي لجمعية المحاسبين للإشراف على مهنة المحاسبة والتدقيق ، والالتزام بمعايير التدقيق وقواعد السلوك المهني، فضلا عن إعطاء الاهمية الكبيرة لوضع قواعد ومعايير محاسبية وتدقيقية تتلاءم والبيئة العمانية ، كما أن تحسين الأنظمة المحاسبية ونظم الرقابة الداخلية لها دور مؤثر في نجاح العمية التدقيقية وأخيرا لا بد من تأهيل مدقق الحسابات ......

الموصلية الحرارية ، الانتشارية الحرارية والحرارة النوعية لأشباه المواصلات الزجاجية Se98 In2-xSnx(x=0,0.5,1,1.5)


الصفحات: 11 - 27


تعرض هذه الورقة قياس الموصلية الحرارية والانتشارية الحرارية لأشباه المواصلات الزجاجية Se98 In2-xSnx(x=0,0.5,1,1.5) استخدمت قيم الموصلية الحرارية الانتشارية الحرارية التي تم قياسها للعينات سابقة الذكر في إيجاد الحرارة النوعية لكل وحدة حجم . تظهر النتائج أن زيادة كمية القصدير في العينة تؤدي إلى حدوث زيادة منتظمة في الموصلية الحرارية والانتشارية الحرارية . ويعزى السبب في ذلك إلى استبدال بعض وحدات البناء الأساسية بوحدات بناء جديدة (Se-Sn) والتي تعمل على زيادة طاقة تماسك العينة. حيث تبين أن نوع الرابطة (Se-Sn) تساهمية -أيونية وهو ما يؤيد النتائج التي توصلنا إليها ......

مفهرسة في

معتمدة في