< مجلة البلقاء | المجلد 11 العدد 2 2006
نشرت من قبل:
عمادة البحث العلمي
جامعة عمان الأهلية, عمان, الاردن

ISSN (Print Version): 1684-0615

ISSN (Online Version): 2616-2814



المجلد 11, العدد رقم 2, 2006


الشهادة كدليل إثبات دراسة في ضوء أحكام القانون الأردني واجتهاد محكمة التمييز دراسة مقارنة


الصفحات: 13 - 72


تتضمن هذه الدراسة بيان الأحكام المتعلقة بالشهادة كدليل إثبات في قانون أصول المحاكمات الجزائية الأردني رقم لسنة 1961 وموقف القضاء الأردني دراسة مقارنة . وقد بينت الدراسة أن الشهادة واجب على من يدعى إليها وليست حقاً له فلو كانت حقاً لأمكنه الامتناع عن أداء الشهادة دون أن يلحقه أي جزاء . والنصوص القانونية تؤكد ذلك من خلال الجزاءات التي تفرض على من يمتنع عن الحضور أو حلف اليمين أو أداء الشهادة . ولا بد أن تكون الشهادة معززة باليمين القانونية وفق نصوص القانون الأردني وقد أشرنا إلى النظام الأنجلو الأمريكي الذي يجيز للشاهد بأن يحلف اليمين OATH أو أن تكون الشهادة مقرونة ب (Affirmation ) وعي الشهادة التي يؤديها الشخص في المكمة دون قسم تحت طائلة العقوبة في حال الكذب . كا تضمن الدراسة بيان السن الواجب تحققها لدى الشاهد لكي تحلفه المحكمة اليمين القانونية وما يرتبط بذلك من إدراك كنه اليمين من عدمه . وكذلك بيان الحكم في حالة ما إذا كانت القدرة العقلية للشاهد لا تعادل سنه. كما تم بحث الوضع القانوني للشاهد الذي يمتنع عن حلف اليمين او عن الادلاء بالشهادة والاستثناء الذي أعطي لرجال الدين بأن لا يحلفوا اليمين أمام القضاء والذي كان معمولاً به لحوالي نصف قرن في قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم (9) لسنة 1961 مادة (76) منه إلى أن ألغى بموجب القانون المعدل رقم 16 لسنة 2001. ورغم إلغاءه في قانون أصول المحاكمات الجزائية إلا أنه بقي معمولاً به في قانون محاكم الصلح (م11 منه) . وكذلك المستخلصات التي توصل إليها الباحث من خلال نص المادة (165) أصول محاكمات جزائية الخاص بالامتناع عن اداء الشهادة أو حلف اليمين. واشتمل البحث أيضاً على مسألة شهادات الأصول والفروع والأزواج غير المفترقين ضد بعضهم البعض وما خلص إليه الباحث في هذا الشأن من حيث أنه ما عاد هناك حاجة لنص المادة (153) أصول جزائية في ضوء التعديل الذي جرى على المادة (153) من ذات القانون. كما تضمن البحث أيضاً بيان أنواع الشهادة ومدى القوة الثبوتية لكل منها وسلطة المحكمة في تلاوة الشهادة التحقيقية وكيفية سماع الشهادة. وي ختام البحث تناولنا سلطة المحكمة في الاقتناع بالشهادة والتعويل عليها في إصدار الحكم ثم بيان الوضع القانوني للكذب أو التباين في الشهادة . وقد أنهي البحث بمجموعة من التوصيات......

أثر التحول لنظام التداول الإلكتروني على الكفاءة التشغيلية وأداء بورصة عمان للأوراق المالية دراسة تحليلية للفترة 1998-2003


الصفحات: 72 - 118


تهدف هذه الدراسة إلى تقييم وتحليل مدى فعالية التحول لنظام التداول الالكتروني في بورصة عمان للأوراق المالية ومعرفة انعكاس هذه الفعالية على الكفاءة التشغيلية وأداء البورصة . ولتحقيق هذا الهدف فقد تم استخراج معدل التغير السنوي في حركة التداول وحجم التداول ، والقيمة السوقية للشركات المدرجة في البورصة قبل وبعد تطبيق نظام التداول الالكتروني ، وتم اعتبار سنة 2000 سنة الأساس التي شهدت تطبيق النظام الالكتروني لاغراض مقارنة الفترتين ، قبل تطبيق التداول الالكتروني للفترة (1997-1999) وبعد تطبيق النظام الالكتروني للفترة (2001-2003) . فضلاً عن ذلك قام الباحث بعمل دراسة ميدانية موجهة لعينة من الوسطاء تتكون من (20) وسيطا ، وعينة من (200) مستثمراً تم اختيارهم بشكل عشوائي، وقد تم تحليل نتائج الدراسة الميدانية باستخدام برنامج SPSS لحساب معاملات الارتباط الخطي البسيط R للتعرف على طبيعة العلاقة وقوتها بين المتغير المستقل والمتغيرات التابعة ومعامل التحديد (R2) لتحليل مدى تأثير المتغير المستقل على كل متغير من المتغيرات التابعة بشكل منفرد عند درجة معنوية 5. توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات مفادها ، أن نظام التداول الالكتروني قد أثر وبشكل إيجابي على أداء بورصة عمان للأوراق المالية ، وعلى القيمة السوقية ، وحجم التداول للأوراق المالية. وعمل على رفع الكفاءة التشغيلية للبورصة من خلال تحسين الشفافية والأمان وتخفيض التكاليف ، ودقة أكثر في إنجاز الصفقات وغيرها من المزايا الأخرى . وانتهت الدراسة في التوصل إلى مجموعة من التوصيات والتي ركزت على ضرورة العمل وبشكل مستمر على تحديث أنظمة التداول في بورصة عمان للأوراق المالية والحاجة غلى تدريب موظفي البورصة لتأهيلهم بكل ما هو جديد......

من النحو الغائب: ميز العناصر المتصاقبة دلالياً في العربية استدراكاً للنقص في كتب تعليمها للناطقين بغيرها


الصفحات: 119 - 168


المسعى في هذا البحث مركوز في إطارين: أما أولهما فيمثل في لفت أنظار الباحثين اللسانيين إلى أن ثمة ضرورة ملحة لإيجاد نحوين للعربية : نحو خاص بطائفة متعليميها من الناطقين بغيرها، وآخر خاص بطائفة متعليميها من الناطقين بها. وتتشعب من فكرة النحوين تلقائياً ، فكرتان أخريان، هما : النحو المشترك والنحو الغائب . ونعني بالأول النحو الذي تشترك في الحاجة الماسة إليه، سواء بسواء، طائفتا متعلمي العربية. واما النحو الغائب ، فنقصد به النحو الذي لم ينص نحاة العربية الأوائل عليه في كتبهم رغم حضوره في نواميس اللغة ووجوده في سيرورتها العملية . وهذا النحو لا يتفطن إليه في العادة الناطقون بالعربية ، فلا يصيبه تفكيرهم ، ولا يخضع لتحليلهم ، لأنه مما يتأتى لهم على وجه السليقة والاكتساب. وأجل هذا النحو الغائب يستأثر بالحاجة إليه متعلمو العربية الناطقون بغيرها دون غيرهم. وقد تناول الباحث ، في الإطار الثاني من البحث ، فكرة النحو الغائب بالتمثيل والتطبيق ، فأورد أمثلة تنتمي إلى المستوى الدلالي ، ولكنها غير مبرأة من الجوانب التركيبية . ويكاد يكون المستوى الدلالي للتراكيب أقل المستويات اللغوية حظا في كتب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ، خاصة حين الحديث – تحديداً_ عن المقابلة بين ما تشاكل دلاليا من عناصر الكلم العربي . وهادينا في ما سنتناوله من أمثلة دلالية في الإطار الثاني للبحث، سيكون مستقى مما يجترحه متعلمو العربية الناطقون بغيرها من أخطاء كتابية وشفاهية تستعصي على التصويب والتصحيح ، إذ لا تساعفنا في العادة كتب اللغة على ذلك . ومن هنا تناول الباحث بالتفريق المجموعات التالية المتشاكلة دلالياً ، التي كثيراً ما يحكم على عناصرها في ما يبدو للخاطر الأول ، بأنها من المتطابقات الدلالية ، إلا أن البحث يحاول أن يثبت أنها من المتصاقبات، لا من المتطابقات: - (يجب) و(لابد). - (اليوم القادم/غداً) و (اليوم التالي)- (اليوم الماضي/أمس) و(اليوم السابق). - (نظر إلى/التفت إلى) و (رأى/شاهد/أبصر). - (حضر/جاء/قدم/اتى)،و(ذهب/سافر)و(وصل)،و(أحضر/أخذ). - (منذ/لمدة-مدة). - (جداً-كثيراً)......

إبدال المضاعف في اللغة العربية الظواهر والعلل


الصفحات: 169 - 230


لما كان توالي الأمثال في اللغة العربية ثقيلا في النطق عسيراً على الألسنة، سعت اللغة العربية للتخلص منه، ونوعت في طرائق ذلك وكان منها أن أبدلت بعضها إلى حرف آخر صحيح ومعتدل ، ليخف اللفظ ، وييسر نطقه ، ولما كان لا يتحصل من ظواهر الإبدال مراد مستوعب واف ، لكونها مشتتة في المظان اللغوية، لما كان الأمر كذلك حاولت هذه الدراسة عرض هذه الظواهر وجلاءها . ولم أكتف بتبع تلكم الظواهر أو حصرها ، وإنما ، حاولت-ما أمكن_ الوقوف على عللها ، ومسبباتها ، ومقاصد العرب منها، وتبيان مواقف أهل العربية من ذلك كله ......

جرائم وعقوبات في الشرائع السماوية مقارنة بالقانون العقابي اليماني


الصفحات: 231 - 282


البحث المسمى جرائم وعقوبات في الشرائع السماوية بالقانون العقابي اليمني هو دراسة مقارنة عامة لنماذج تجريمية-عقابية في الشريعة الإسلامية والشريعة المسيحية والشريعة اليهودية والقانون العقابي اليمني . المقارنة دارت على (18) ثماني عشرة جريمة من خلال نصوص الآيات القرآنية والاحاديث النبوية والنصوص الانجيلية والتوراتية ونصوص قانون الجرائم والعقوبات اليمني رقم 12 لسنة 1994 ذات العلاقة بكل جريمة على النحو الآتي: أولا – جرائم الحدود شملت : 1- الردة عن الإسلام 2- الزنا 3- السرقة 4- شرب الخمر 5- الحرابة 6- البغي 7- القذف . ثانيا- جرائم القصاص والديات شملت : 1- القتل العمد 2- القتل شبه العمد 3- القتل الخطأ 4- الاصابة العمد 5- الاصابة الخطأ . ثالثاً – جرائم التعازير شملت : 1- البلاغ الكاذب 2- شهادة الزور 3- الرشوة 4- الربا 5- السحر 6- الغش في الأوزان والمكاييل. لقد انتهى البحث بمجموعة تقديرات ونتائج كان من أهمها احتواء الشرائع السماوية الثلاثة على نصوص متصلة بالتجريم والعقاب إضافة إلى الأحكام الاعتقادية والخلقية واشتراك هذه الشرائع بصورة إجمالية على تجريم الزنا واللواط والسرقة والقتل والجروح وشهادة الزور والبلاغ الكاذب والرشوة والسحر والغش في المكاييل والأوزان وغلبة الطابع الإسلامي على قانون العقوبات اليمني حيث تبين أن غالبية نصوص العقوبات اليمني مستمدة من الشريعة الإسلامية ......

فحص السمع الدماغي للنغمة الثابتة في قياس مستوى السمع للأطفال والكبار الطبيعيين والمصابين بضعف سماع حسي عصبي


الصفحات: 11 - 29


أجريت هذه الدراسة في عيادات السمع – جامعة عمان الأهلية باستعمال فحص السمع الدماغي للنغمة الثابتة وفحوصات السمع التقليدية الأخرى . اشتملت هذه الدراسة على مجموعتين ، المجموعة الأولى والمكونة من 25 طالب طبيعيي السمع والمجموعة الثانية والمكونة من 35 مريض مصاب بضعف سماع حسي عصبي بمستويات مختلفة . وقد بينت الدراسة أم مستوى السمع للنغمة الثابتة للأشخاص الطبيعيين أعلى منه بقليل لمستوى السمع المقاس باستعمال الفحوصات السمعية الأخرى ، كما وبينت الدراسة إن مستوى السمع الدماغي للنغمة الثابتة للأشخاص المصابين بضعف سماعي حسي عصبي مساوية لمستوى السمع المقاس باستعمال الفحوصات السمعية التقليدية الأخرى . خلصت الدراسة إلى أن فحص السمع الدماغي للنغمة الثابتة فعال ويعطي نتائج دقيقة وبمعدل 10-20 ديسبل فوق مستوى السمع للفحوصات الأخرى التقليدية على الذبذبات 1000-4000 هيرتز......

آلية التبلور والاستقرار الحراري لأشباه الموصلات الزجاجية


الصفحات: 31 - 48


تناقش هذه الورقة نتائج دراسة على أشباه الموصلات الزجاجية Se98 In2-χ Snχ (χ=0.0.5,1,1.5) باستعمال جهز DSC وفي حالة عدم ثبات درجة الحرارة . تخلص الدراسة إلى أن التحول الزجاجي Tg تعتمد على معدل التسخين وذلك وفقاً للعلاقة Tg=To{ɑ}ʏ وأن طاقة التحول تتناقص بزيادة كمية القصدير في العينة . اما في ما يتعلق بآلية التبلور ، والتي تمت دراستها باستعمال معادلات Kissinger,Gao et al و Ozawa. فقد وجد أن النمو البلوري يحث في بعدين وأن طاقة التبلور تتناقص بزيادة كمية القصدير . ويعتبر الاستقرار الحراري مؤشراً مهماً لتحديد المجال الذي تستخدم فيه العينات ، وقد تمت دراسته من خلال الفرق في درجة الحرارة Tc-Tg،S-parameter، رقم Hruby، معامل معدل التبلور والمحتوى والحراري . تشير النتائج إلى أن Se98 In0.5 Sn1.5 هو الأكثر استقراراً من بين العينات التي تناولتها الدراسة ......

نموذج المزيج التسويقي للخدمات هل مازال ملائماً للمنظمات الخدمية في العصر الحديث ؟


الصفحات: 49 - 74


تهدف هذه الدراسة إلى إجراء مراجعة شاملة لأدبيات نموذج المزيج التسويقي للخدمات وذلك من أجل بيان ومناقشة الفجوات النظرية التي برزت من هذه المراجعة والتي بحاجة إلى المزيد من البحث والاستقصاء . إن المنهجية المعتمدة لإجراء هذه الدراسة هي إجراء دراسة عميقة وناقدة لأدبيات نموذج المزيج التسويقي للخدمات في المؤسسات الخدمية في العصر الحديث . تشير أدبيات تسويق الخدمات إلى أن المنظمات الخدمية بحاجة إلى نموذج المزيج التسويقي المعدل والمطور أو (7ps) وجودة الخدمة كاطار عام لتسويق الخدمات . إن أحد الاستنتاجات الرئيسية من هذه الدراسة عي أن نموذج (7ps) يعتبر أكثر النماذج قبولاً من كتاب وباحثي التسويق في مجال تسويق الخدمات ولكن لا يوجد لغاية الآن دليل قاطع أو دراسات عملية استطاعت أن تثبت صلاحية هذا النموذج ومكوناته مجتمعة على أرض الواقع على الرغم من الدعم والقبول الهائل لهذا النموذج من الناحية النظرية . وهناك استنتاج هام وهو أن من أحد التحديات التي تواجه باحثي التسويق والممارسين هي معرفة مدى إمكانية تعميم نظريات ومفاهيم ونماذج التسويق لبيئات الأعمال غير الغربية. حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أن النماذج والنظريات والمفاهيم التسويقية التي تم تطويرها واختبارها في بيئات الأعمال الغربية بحاجة إلى دراسة وبحث في بيئات الأعمال غير الغربية مثل الدول النامية وذلك لمعرفة مدى صلاحية هذه النظريات وإمكانية تعميمها أم أننا بحاجة إلى تطوير نظريات جديدة لتتناسب مع بيئات الاعمال في الدول غير غربية. واحد هذه النماذج بحث واختبار امكانية تعميم نموذج المزيج التسويقي للخدمات في قطاعات الاعمال الخدمية في الأردن......

مفهرسة في

معتمدة في