مجلة البلقاء للبحوث والدراسات

نشرت من قبل: عمادة البحث العلمي

ISSN (Print Version): 1684-0615, ISSN (Online Version): 2616-2814

Open Access Journal

جماليات فراشات القدس ووهم المقاومة


المجلد 20, العدد رقم 1, 2017

الصفحات: 23 - 41

عدد المشاهدات:



الملخص

يخوض واسيني الأعرج ، الروائي الجزائري – الفرنسي ، في روايته سوناتا الأشباح القدس (2009)، في قضية قد تكون من أهم القضايا التي تهيمن على الساحة العربية سياسياً واجتماعياً وثقافياً، منذ ما يزيد عن سبعين عاماً ن وهي قضية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، يلجأ الأعرج في روايته إلى نهج سردي ما بعد حداثي ، تتداخل فيه معارف مختلفة في مجالات : التحليل النفسي ، والبيئة الطبيعية، وما بعد الاستعمار، للتعرض لقضايا الحروب والاحتلال ، وإقصاء السكان المحليين، والحنين إلى الوطن ، وإشكالية الهوية المهجنة،.... وغيرها. ويستثمر الروائي عناصر الطبيعة، بوصفها واسطة استطراديه تربط بين هذه المعارف المختلفة. وبناءً على ذلك، تهدف هذه الدراسة من خلال البحث في ديناميكيات هذا النهج إلى التحقق من مدى فاعلية خيارات الكاتب السردي في التصدي للاحتلال ومقاومته، أو في إحالة الوعي السياسي ومقاومة الاحتلال والظلم، في سياق فلسطيني، إلى فضاءات مهمشة غير ناجزة. كما تهدف الدراسة إلى بيان إذ كانت المعارف المختلفة والمتداخلة، التي يستثمرها الأعرج في سرده الروائي، وتستند إلى أخلاقيات ما بعد الحداثة وفكرها، تسهم في جعل مفهوم المقاومة أسيراً لمفاهيم الحرية والعدالة، كما تم صياغتها في الخطابات الغربية في ظل العولمة، أم تسهم في تعزيز رؤى وأخلاقيات سياسية تنبع من الواقع الفلسطيني والحالة العربية. وفي هذا السياق ستبين الدراسة فيما إذا كانت سوناتا لأشباح القدس لا تعدو أن تكون تجسيداً لسياسات جمالية لا يتأتى عنها أكثر من إشباع الذائقة الجمالية، التي عبر عنها (والتر بنجامين) ب الفن لأجل الفن “.



الكلمات المفتاحية

مقاومة، وجماليات، وما بعد الحداثة، والقدس، والبيئة.