< مجلة البلقاء | المجلد 2 العدد 1 1993
نشرت من قبل:
عمادة البحث العلمي
جامعة عمان الأهلية, عمان, الاردن

ISSN (Print Version): 1684-0615

ISSN (Online Version): 2616-2814



المجلد 2, العدد رقم 1, 1993


التحليل النحوي عند ابن هشام الانصاري


الصفحات: 29 - 67


عرض الباحث للتحليل النحوي عند ابن هشام الأنصاري في كتابه مغني اللبيب فاقش الجملة عنده، فارتضى بعض ما ذهب إليه وأعاد النظر في بعضه الآخر، منتهياً إلى أنه قدَم ملاحظات وتعليقات كانت موضع اهتمام لدى المحثين وهم يتبصَرون فيما بلغه النظر اللغوي الحديث من آفاق. ثم حاول الباحث – بعد ذلك – بيان الأصول والمبادئ التي صدر عنها ابن هشام في التحليل النحوي مبيناً أنه كان يصدر في ذلك عن أصول النحاة التي جاءت مبعثرة في ثنايا محاكماتهم التراكيب اللغوية، وقد قابل الباحث هذه الأصول بما يناظر عند التحويليين، إيماناً بأن هذه المقابلة تهيئ مجالاً جديداً وحصاداً خصيباً يعين على فهم الظاهرة اللغوية......

الحركات بين المعايير النظرية والخصائص النطقية


الصفحات: 121 - 159


يهدف هذا البحث إلى معرفة طبيعة الحركات في واقعها النظري والتطبيقي. وقد تناول البحث جملة المعايير التي اعتمدها العلماء في الفصل بين الصوامت والحركات، ومنها المعايير الفيزيائية المكسيكية، والمعايير السياقية، والمعايير المنطقية. وقد درس البحث هذه المعايير وناقشها، وكان للباحث رأي خاص في المعيار الذي يمكن تبنيه في تحديد طبيعة الحركة، ذلك التحديد الذي يساعدنا في الفصل بين الصوامت والحركات. وقد ناقش البحث الحركات المعيارية بأنواعها المختلفة، ومنها الحركات المعيارية الأساسية، والحركات المعيارية الثانوية، والحركات المعيارية الإضافية، والحركات غير المعيارية كذلك كان لها نصيب من المناقشة في هذا البحث. وقد درس البحث العلاقة بين أنصاف الحركات والحركات المزدوجة، وهل هناك من سبيل إلى معرفة وجود الحركات المزدوجة في لغة ما كالعربية مثلاً. وقد انتهى البحث إلى القول إن الحركات المركبة إنما هي جزء من النطق في الحياة اليومية......

الرؤية النقدية للرواية عند عبدالمحسن بدر


الصفحات: 185 - 225


يعالج هذا البحث منهج عبد المحسن بدر في دراسة الرواية ونقدها، وقد تمحور البحث حول النقاط الآتية: 1- الشروط التي ينبغي أن تتوافر لرؤية الأديب. 2- موقف عبد المحسن من المثالية والرومانسية والجمالية. 3- الشخصية ودورها في بناء الرواية. 4- الزمان والمكان وأهميتها في العمل الروائي. 5- لغة الرواية وأسلوبها. 6- ملاحظات عامة......

العقاب كما يراه المعلمون والطلبة في مدارس وكالة الغوث الدولية في الاردن


الصفحات: 227 - 272


هدفت هذه الدراسة إلى تعرف وجهة نظر المعلمين والطلبة في العقاب، ولهذه الغاية فقد صممت استبانة تكونت من(34) عبارة شملت الأبعاد التالية: أسباب العقاب وأهدافه، وأنواعه، وأبداله، ومرتباته، وكذلك الاتجاهات نحوه. وطبقت الاستبانة على عينة عشوائية تكونت من (862) طالباً وطالبة و (315) معلماً ومعلمة من المناطق التعليمية الخمس في الأردن. ,اشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك فروقاً ذات دلالة بين المعلمين المؤهلين والمعلمين غير المؤهلين في استخدام العقاب ، حيث تستخدمه الفئة غير المؤهلة أكثر من الفئة المؤهلة . كما توصلت إلى أن (83) من المعلمين و (64) من المعلمات يستخدمون العقاب. وبالنسبة لأسباب العقاب، فقد توصلت النتائج إلى أن المعلمين يستخدمون العقاب لأسباب سلوكية كالعدوان والسلوكيات غير السوية ... في حين تستخدمه المعلمات للأسباب الأكاديمية كالتقصير في الدراسة وأداء الواجبات المدرسية. أما عن مترتبا العقاب على الطلبة، فقد أجمع المعلمون والطلبة على أن العقاب يؤدي إلى العدوان، والهروب والتسرب من المدرسة، وتدني مفهوم الذات. واجمع المعلمون الطلبة على أن اشراك الطلبة في الأنشطة المدرسية والوعي بحاجاتهم، وتعزيز سلوكياتهم وتقبل مشكلاتهم والتشاور معهم لحلها، تعد عوامل ناجحة لتجنب العقاب. وبصورة عامة فقد توصلت الدراسة إلى أن اتجاهات المعلمين نحو العقاب – مقارنة باتجاه الطلبة نحوه – كانت أكثر إيجابية، أي أنهم كانوا أكثر ميلاً إلى العقاب من الطلبة. كما كانت اتجاهات المعلمين نحو العقاب أعلى من اتجاهات المعلمات.....

المطر ودلالته في القصيدة العربية الحديثة


الصفحات: 161 - 183


يحاول هذا البحث، أن يستكشف نظرة القصيدة الحديثة إلى لفظة المطر، من حيث ارتباطه بأصل الحياة، ومن حيث تعبيره عن القهر الاجتماعي والسياسي، ومن حيث أنه رمز للانبعاث والتجدد. ولذلك يعد استعمال المطر في الشعر العربي الحديث، على هذا النحو، من الاستعمالات الجريئة، لأن ذلك استعادة للرموز التاريخية، واستخدام لها في التعبير عن أوضاع الانسان العربي في هذا العصر. أخيراً يكرس المعنى الحديث دلالات أخرى للمطر، تتصل بالحقيقة والواقع، عندما ينتقد الشاعر هذا الواقع، ويأمل بالخلاص......

تصورات طلبة جامعة اليرموك لممارسة مواد الاعلان العالمي لحقوق الانسان في المجتمع الاردني


الصفحات: 273 - 305


تحاول هذه الدراسة الكشف عن وجهة نظر طلبة الجامعة في ممارسة مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المجتمع الأردني، وتم ذلك عن طريق عينة عشوائية قوامها (192) من طلبة كليتي الآداب والتربية في جامعة اليرموك. ولقياس وجهة نظرهم صمم الباحثان أداة لهذا الغرض اشتملت على جميع مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ورصدت إجابات أفراد العينة على هذه المواد وفقاً لسلم تقييمي يتكون من أربعة مستويات أعلاها (4) وأدناها (1) . وأدخل في هذه الدراسة ثمانية متغيرات مستقلة، وتم فحص أثرها على المتغيرات التابعة التي تمثل مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بالاختبارات الإحصائية الملائمة، المتوسطات، واختبار (ت) وتحليل التباين الأحادي، وخلصت الدراسة إلى نتائج كان أبرزها: 1- لقد أجمع أفراد العينة على أن جميع مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تمارس في المجتمع الأردني بدرجة عالية، أدناها 2.16 وأعلاها 3.53 على مقياس أعلاه 4 وأدناه 1. 2- ان مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي كانت تتفق مع التشريعات الإسلامية، والدستور الأردني قد أخذت أعلى المتوسطات وكان أ دناها 3.53 وأعلاها 3.7 . 3- إن سبعة من المتغيرات المستقلة الثمانية هي نوع المدرسة والمستوى الثقافي ومكان السكن ، ودرجة التمسك بحقوق الإنسان ، ودرجة المعرفة بحقوق الإنسان لم يترتب على متوسطاتها أية فروق ذات دلالات إحصائية الأمر الذي يشير إلى أن تصورات الطلبة ( كمتغيرات تابعة ) ، متقاربة جداً وتسير في اتساق واحد ، إلى درجة التماثل والاجتماع في آراء الطلبة وتقديراتهم لدرجة ممارسة مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان . 4- لقد ترتب على الفروق بين متوسطات المتغير المستقل مصدر المعرفة بمواد حقوق الإنسان فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى α = 0.05 وكان لصالح مصدر الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية وكذلك إلى مصدر قراءة الكتب والمجلات. وقدم الباحثان توصيات ، تدور حول زيادة توعية المواطنين بنصوص التشريعات الأردنية في إطار الدستور والقوانين ، والتخطيط لحملة إعلامية لتثقيف المواطنين بدرجة ممارسة مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المجتمع الأردني ، فضلاً عن تضمين المناهج التعليمية بقاعدة من الثقافة التشريعية بصورة عامة ، وإبراز التشريعات المرتبطة بحقوق الإنسان المواطن في المجتمع الأردني بصورة خاصة.....

من العوامل الصوتية في تشكل البنيةالعربية


الصفحات: 69 - 119


يحاول هذا البحث دراسة العوامل الصوتية، التي تحكم آلية التغيير الصوتي الذي يمكن أن يلحق بعض الأصوات العربية، في أثناء وقوعها متجاورة، في داخل بعض التشكيلات البنيوية الصرفية. ولقد تبيَن لنا، من خلال النماذج والأمثلة اللغوية التي اشتمل عليها هذا البحث – أن الأصوات، التي تتمتع بقوة التأثير في غيرها من الأصوات المجاورة، تتميز، من غيرها من الأصوات، بملامح خاصة تمكنها من السيادة في أثناء عملية التشكل البنيوي، ومن أهم هذه الملامح: ملمح الصفير، والتفخيم، والجهر، والانفجار، والأنفية، والتكرير، والاستطالة، والتفشي، والمد واللين. كما تبين لنا، بالإضافة إلى ذلك، أن موقعيه الصوت، من البنية اللغوية، وموقعيه الصوت، من جهاز النطق، تسهمان أيضاً في عملية التأثير والتأثر الصوتيين في داخل بعض البنى الصرفية. وتجدر الإشارة إلى ان علماءنا القدامى، وعلى رأسهم شيخهم سيبويه، قد لمحوا بفطنة وذكاء، بعض هذه العوامل، وعرضوا لها على شكل لمحات عابرة متفرقة، غير أنها لم تصل في دراستهم اللغوية، إلى مستوى التقعيد والتأطير المحددين، وهو ما حاولنا الوصول إليه، في هذا البحث المتواضع......

دفع الاذى عن عيره بكذا


الصفحات: 15 - 28


رأى جماعة من اللغوين القدماء أن تعديل الفعل (عيَر) بالباء لغة غير جيدة، وأن اللغة الجيدة هي أن يعدَى الفعل بنفسه ورأى آخرون جواز التعدية بالباء ولكنهم رأوا أن حذفها أجود. وهذه المقالة، بعد استقراء منثور العرب ومنظومهم وبالرجوع إلى النحو، تبرهن على أن تعدية الفعل عيَر بالباء عي اللغة الفصحى، وأن تعديل الفعل بنفسه، هي لغة أقل فصاحة......

مفهرسة في

معتمدة في