< مجلة البلقاء | المجلد 9 العدد 2 2002
نشرت من قبل:
عمادة البحث العلمي
جامعة عمان الأهلية, عمان, الاردن

ISSN (Print Version): 1684-0615

ISSN (Online Version): 2616-2814



المجلد 9, العدد رقم 2, 2002


تاريخ العمارة الإسلامية بين الاستمرارية والتحقيب


الصفحات: 11 - 32


عادة ما يتم عند دراسة تاريخ وتطور العمارة الإسلامية – تقسيم تاريخ هذه العمارة إلى حقب زمنية تنسب فيها العمائر إلى أسماء الدول والتي تسمى بدورها حسب السلالات الحاكمة التي بنيت في عهدها هذه العمائر . الا أن نسبة هذه العمائر إلى فترات معينة وحسب واختزال تطور العمارة الإسلامية إلى تواريخ معينة فقط ربما له نواقصه في دراسة موضوع معقد كالعمارة الإسلامية . وهذا هو تماماً موضوع هذه الورقة الذي يناقش مدى مطابقة نظام التحقيب ذك لخصائص العمارة الإسلامية . سوف يتم بإيجاز طرح العديد من النقاط الهامة وثيقة الصلة بتاريخ وتطور العمارة الإسلامية التي يعجز التحقيب كنظام لدراسة العمارة الاسلامية على الاتيان على تفسيرها وبعض المثالب التي يزخر بها هذه النظام وما يتركه ذلك في تصورنا لتاريخ وتطور العمارة الإسلامية ......

أضواء جديدة على حياة الكندي


الصفحات: 33 - 61


تسعى هذه الدراسة إلى القاء الضوء على حياة يعقوب بن اسحق الكندي الفيلسوف ، دون العناية بفكره وفلسفته والمعروف أن حياة الكندي قد حظيت باهتمام الدارسين المعاصرين مستشرقين و عرب مثل دي بور ، وبروكلمان ، ومصطفى عبد الرزاق ، وعبد الهادي أبو ريدة وغيرهم . وقد أنجز هؤلاء صوة لحياة فيلسوف العرب بالاستناد إلى ما قدمته كتب التراجم ، وكانت المشكلة التي تواجه الجميع هي نقص المعلومات المتعلقة بحياة الكندي في كتب التراجم ، فلم يكن ممكنا رسم صورة دقيقة لحياته . مما دفع بعض الدارسين إلى الانتقاص من أهمية الكندي الفلسفية ، لأن المصادر قصرت عن تناول تفاصيل حياته مثل الفلاسفة الآخرين . وما كنا نقوم بإعادة البحث في حياة الكندي لولا عثورنا على بعض النصوص الجديدة التي تضيء بعض المساحات المظلمة في حياة الكندي ، ومن ثم في ضوئها رسم صورة جديدة لحياة الكندي تتضمن مكان ولادته وتاريخها ، وتاريخ وفاته ، وأعماله في بغداد وعلاقاته الثقافية والسياسية بالوسط البغدادي ......

قصص الحيوان في أدب العراق القديم


الصفحات: 63 - 92


يرتبط ظهور الخرافة بالمراحل الأولى من حياة الانسان ، الذي اتخذ منها مظهرا من مظاهر التعبير حينما كان ينفعل بالطبيعة ويسعى إلى فهم ظواهرها وفك أسراها . واستجابة لحيرته إزاء جبروتها الذي كان يدفعه إلى وضع إجابات وتفسيرات تتسم بخيال جامح ومنطق خرافي ، ومن هنا كان نشوء الحكايات التفسيرية على لسان الحيوان استجابة لتلك الحالة ، مما أنتج لنا واحدا من أقدم أنماط السرد القصصي المعروفة قبل أن تنشأ الأسطورة والملحمة ، ويشكل الحيوان -عادة -الشخصية المهيمنة على نصوص القصص التفسيرية التي هي أقدم أنواع هذه القصص، وهي قصص تشترك في إنتاجها و روايتها أمم وشعوب الأرض قاطبة . وإذا كان بعض الباحثين وبدافع من ذرائع شتى قد مالوا إلى الاعتقاد بأن جذور هذه القصص تعود في أغلب نماذجها المعروفة إلى الحضارات الهندية والفرعونية واليونانية فهم بلا شك يتجاهلون هذا العدد الوفير من قصص الحيوان الذي خلفته لنا الحضارات العراقية القديمة بمختلف حقبها من سومرية وبابلية وآشورية ،ليس هذا فحسب بل كان لهذه القصص حضورها الواسع في آداب الحضارات العالمية ، اللاحقة لها زمنياً ويدل على ذلك التشابه الواضح الذي يمكن رصده بين بعض قصص العراق القديم وبين القصص اليوناني المماثل كما هو الحال عند ( ايسوب) اليوناني وغير اليوناني . وهذه الدراسة محاولة لوضع هذا الفن الأدبي الراقي تحت عناية الباحثين ، من خلال رصد البدايات الأولى له كما وردت في ملحمة جلجامش وإلى أكثر نماذجه نضجاً ووعياً كما وردت في حكمة ( أحيقار) كما يحاول أن يصنف أنواع تلك القصص وما نهضت به من وظائف أخلاقية وتربوية وسياسية في ضوء ما تيسر لنا من نصوص ......

(متحول الثابت ثابت، أدونيس ما بين الحداثة وما قبل الحداثة في النص الأدبي ( الحداثة في الأدب


الصفحات: 93 - 132


انشغل أدونيس انشغالاً مصيرياً بفكرة ( التراث والحداثة) ، وقد حاول من خلال كتابه( الثابت والمتحول) أن يكشف الحجاب بمنظار تاريخي عن الإتباع والإبداع في تراثنا العربي قاصداً من ذلك أن يتتبع هاجس الحداثة و ارتداداتها والإبداع فيها من خلال ذلك التراث . لقد انتقى أدونيس من التراث ما يلائم معتقداته ، وما ينسجم مع نظريته الثابت والمتحول . وقد نسب الثبات والإتباع إلى كل من هو عربي الأرومة ، ونسب الإبداع إلى كل من هو من أصول غير عربية ، وإلى من هم من أقلية دينية أو طائفية لتدنيس قداسة التراث من ناحية ، والوقوف على الجوانب السلبية في تاريخنا العربي من الناحية الأخرى. من هنا أدار أدونيس ظهره للثابت بكل ما فيه من قيم تراثية معلناً موقفه العدائي والصارخ للتراث والتراثيين......

شروط مسؤولية الدول عن أعمالها غير المشروعة دولياً


الصفحات: 133 - 163


لقد وجدت الدراسة أن لجنة القانون الدولي كانت وما تزال وهي بصدد تدوين قواعد مسؤولية الدول – تنظر إلى شروط هذه المسؤولية وفقاً للمذاهب الفقهية التقليدية دون التركيز على اتجاهات العمل الدولي الذي يبدو مختلفاً عن الآراء الفقهية بهذا الخصوص . وباستثناء بعض المحاولات المتواضعة لإقامة المسؤولية على أسس أو معايير موضوعية تبتعد عن إشتراط عدم المشروعية لفعل الدولة طالما انتج ضرراً للغير ، أو تبتعد عن اشتراط الضرر طالما وقع الفعل غير المشروع دولياً ، فإن مشروع مسؤولية الدول يعتمد القواعد التقليدية في اشتراط صفة عدم المشروعية في عمل الدولة ، وأن يمس هذا العمل أحد الحقوق المادية أو المعنوية لدولة أخرى بما سببه من ضرر لها، مع لزوم إسناد ذلك العمل إلى الدولة التي يراد مساءلتها. ويبدو أن تررد اللجنة بين تأكيد القواعد القائمة (التدوين الكاشف ) وبين خلق قواعد جديدة ( التدوين المنشىء ) لموضوع مسؤولية الدول يرتبط : 1. يتطور الفهم لوصف ( عدم المشروعية ) لأي فعل دولي وفق قواعد القانون الدولي . 2. بمدى قبول فكرة أن عدم مشروعية أي فعل تعني بالضرورة تحقق الضرر بمجرد ارتكاب ذلك الفعل . 3. بتحديد العناصر الجوهرية التي تدخل في تقدير عملية ( إسناد) الفعل غير المشروع إلى الدولة. ويلاحظ أخيراً أن جميع العناصر أعلاه تعتمد على الظروف التي تحيط بالوعي الدولي لكيفية الملائمة بين (المصالح) الإنسانية العامة للمجتمع الدولي وبين (الحاجات) الوطنية كما تتصورها كل دولة . بل والاستعداد لتغليب المصالح العامة على الحاجات الوطنية والتضحية بالأخيرة إن لزم الأمر ذلك ......

تحديد حركات الاسم في الجملة الفعلية العربية: المنهج التخفيضي


الصفحات: 9 - 33


يناقش هذا البحث منهج تطبيق النحويين العرب لمفهوم السيطرة Government وتأثيره المباشر على عملية إعراب الاسم في الجملة ، بحيث اعتمدوا شكل حركات الإعراب ونظرية التعدي باعتبارها عوامل أساسية لتطبيق هذا المفهوم . وبما أن هذه الفرضية غير قادرة على إعطاء مسوغات قواعدية دقيقة بتحديد عوامل وجود بعض حركات الإعراب ومنها الرفع على سبيل المثال ، فقد اعتمدنا في بحثنا هذا نظرية case-theory للعالم Chomsky 1995 لحل مثل هذه المشاكل وغيرها . تؤكد النظرية الجديدة من خلال مبدئها X-bar-syntax إن أعرب الاسم يعتمد كلياً على مفهوم السيطرة وبوجود عامل الإعراب Case-Assignor وسيطرته على الاسم في حوزته Maximal Projection دون استثناء لأي اسم في الجملة . ومن المبادىء الأساسية لهذه النظرية أن كل حركة إعراب لها عامل مسيطر محدد ولا يجوز له التعدي على غيره كما ادعى التقليديون بأن الفعل اللازم إذا تعدى يسيطر على الاسم من خلال حرف الجر . وتؤكد أيضاً أن حركة النصب لفاعل الجملة المحتضنة IP جاء بتطبيق مفهوم السيطرة الجديد وتوفر عامل الإعراب المناسب معاً في مبدأ Exceptional Case Marking.....

التعليم بعيداً عن النمطية: قضية تربوية في مطلع الألفية الثالثة


الصفحات: 35 - 59


تحاول الدراسة الوقوف على أثر التقدم في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الواقع التعليمي ، وبخاصة فيما يتعلق بنظام المدرسة والتربية الافتراضية والتعلم عن بعد. فاستراتيجيات التعليم الافتراضية بمساعدة شبكات الانترنت وهي ما يطلق عليه التعلم البنائي التفاعلي ، تراعي الفروق الفردية وتجعل أعداداً كبيرة ممن يعيشون في بيئات متباينة كما لو كانوا أبناء طبقة اجتماعية واحدة يعيشون في مجتمع افتراضي متماثل. واستخدام استراتيجية الخبرات المستحصلة عملياً سيحدث ثورة في مجال التربية ، إذ سيكون بإمكان الفرد أن يتعلم أي شيء يريد في أي مكان يتواجد فيه وفي أي وقت يشاء . وينعكس كل ذلك إيجاباً على فعالية التعليم واقتصادياته . وتقدم الدراسة تصوراً لما يمكن أن تكون عليه المدارس والجامعات في مطلع الألفية الثالثة. تأخذ الدراسة طابعاً وصفياً ، وتتبع منهجاً استشراقياً في مجال علم النفس التربوي، إذ تدرس أثر استخدام التقنيات الحديثة على أنماط التعلم واستراتيجيات التعليم......

طريقة محسنة لتقليل الأوامر المايكروية في الأنظمة الرقمية المتزامنة


الصفحات: 35 - 59


لقد درست أجهزة البرمجة الرقمية Micro Program Logic Devices بمناهج عدة وذلك باستخدام عدة أنواع من العنونة مثل الإلزامية ، المدمجة والطبيعية . يقدم هذا البحث تقنية جديدة لتحليل أجهزة الحالة الخوارزمية للأنظمة الرقمية التزامنية Algorithm State Machine ASM باستخدام العنونة المدمجة مبنية على الأوامر المايكروية مما يؤدي إلى تقليل عدد الأوامر المايكروية وزيادة سرعة الأجهزة.....

تأثير المحاليل الزيتية على التوافر الحيوي لساليسيلات الصوديوم المعطى فحوياً للأرنب


الصفحات: 73 - 85


تم مقارنة التوافر الحيوي لساليسيلات الصوديوم معطى في سواغات (محاليل- صيغ) مائية ،كليسيرين وزيتية في الأرنب . وقد تم مقارنة صيغة (محلول) الدواء ، الكيسيرني مع كلا الصيغتين ، في الزيت والماء، باستعمال الطريقة الاحصائية -الاختبارين المتبادلين- في ثمان أرانب ، لكل دراسة . وقد وضحت النتائج أن المحاليل الزيتية خفضت معدل الامتصاص وعززت مدى الامتصاص مقارنة مع المحلولين الآخرين . لا يوجد فرق ذو دلالة معتدة في معدل ومدى الامتصاص عندما تمت المقارنة بين المحاليل المائية والكيسيرين . وقد نوقشت الأسباب المحتملة لهذه الاختلافات مع التركيز بشكل خاص على تأثير الزيت على معدل الإفراغ المعوي......

العلاج بواسطة الإرواء الفموي


الصفحات: 87 - 93


أوضحت هذه الدراسة بأنه وخلال سنة واحدة تم إحالة ( 2370)طفل مريض بالجفاف الناتج من الإسهال إلى وحدة الإرواء الفموي . (89) منهم تم علاجهم وإخراجهم من المستشفى بحالة جيدة بينما تم إحالة (11) منهم إلى ردهات المستشفى لغرض العلاج بالسوائل عن طريق الوريد . معظم المرضى (75) كانت أعمارهم أقل من سنة واحدة بينما الآخرين (25) كانت أعمارهم تتراوح ما بين (5-1) سنوات . وكذلك أوضحت الدراسة بأن نسبة الإصابة للذكور كانت(45.7) ونسبة الإصابة عند الإناث كانت ( 54.3) . نستخلص من هذه الدراسة بأن العلاج بواسطة الإرواء الفموي هو بسيط وفعال وغير مكلف وكذلك يخفف ثقل عمل الكادر الطبي وخاصة كادر التمريض لكي يتفرغوا لمهام أخرى في ردهات المستشفى والتي بالتالي تحسن من متابعة وعلاج المرضى داخل المستشفى ......

التأثيرات الدوائية لمستخلصات نبتة النعنع البري


الصفحات: 95 - 104


أجريت دراسة التأثير الدوائي لخلاصة نبات النعنع Mentha Longifolia على العضلات الملساء للأمعاء في الزجاج In Vitro .أوضحت الدراسة بأن الزيت الطيار 40-100 ميكروغرام /مل للنبات له تأثير تثبيطي على تقلص اللفائفي للأرنب الناتج من فعل الاسيتيل كولين . إن هذا التأثير هو تأثير مؤقت وينتهي بعد غسل النسيج وإزالة الزيت الطيار . إن خلاصة الزيت الطيار 40-100 ميكروغرام/مل قد ثبطت أيضاً تقلص اللفائفي لخنزير غينيا الناتج من فعل الهستامين . وقد أعطيت خلاصة النبات 100 ميكروغرام/مل المستخلصة بواسطة البيوتانول نفس التأثير ولكن بشدة أقل على التقلص الناتج من كل من الاسيتيل كولين والهستامين في لفائفي الأرنب وخنزير غينيا . لم يظهر المستخلص المائي للنبات 40-200 ميكروغرام/مل أي تأثير. إن هذه النتائج تدعم الاستعمال الطبي الشعبي لنبات النعناع لعلاج المغص البطني والربو القصبي.....

توجه الخوارزمية لحل مشكلة انسياب العمل


الصفحات: 105 - 116


تعرض الورقة توجها جديداً لحل مشكلة انسيابية العمل الورشي . يعتمد النظام الحاسوبي المعروض على الخوارزمية الجينية وعلى تمثيل مشكلة انسياب العمل الورشي على صورة مشكلة البائع المتجول . وعلى هذا الأساس تعرض الورقة حل مشكلة جدولة الماكنة . العمل . تتطرق إلى الاختيارات المناسبة للعوامل الأساسية في الخوارزمية الجينية. أظهرت النتائج المعطاة انحيازاً شديداً نحو الجدولة المثلى ......

مفهرسة في

معتمدة في